محمد بن جرير الطبري

101

جامع البيان عن تأويل آي القرآن

قال : ثنا أبو نعيم ، عن الفضل بن يزيد الثمالي ، عن عكرمة ، قال : هو قول الله : ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله فإذا سئلوا عن الله وعن صفته ، وصفوه بغير صفته وجعلوا له ولدا وأشركوا به . حدثنا الحسن بن محمد ، قال : ثنا شبابة ، قال : ثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قوله : وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون إيمانهم قولهم : الله خالقنا ويرزقنا ويميتنا . حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون إيمانهم قولهم : الله خالقنا ويرزقنا ويميتنا . حدثني المثنى ، قال : أخبرنا أبو حذيفة ، قال : ثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون إيمانهم قولهم : الله خالقنا ويرزقنا ويميتنا ، فهذا إيمان مع شرك عبادتهم غيره . قال : ثنا إسحاق ، قال : ثنا عبد الله ، عن ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون قال : إيمانهم قولهم : الله خالقنا ويرزقنا ويميتنا . حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا هانئ بن سعيد وأبو معاوية ، عن حجاج ، عن القاسم ، عن مجاهد ، قال : يقولون : الله ربنا ، وهو يرزقنا وهم يشركون به بعد . حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد ، قال : إيمانهم قولهم : الله خالقنا ويرزقنا ويميتنا . قال : ثنا الحسين ، قال : ثنا أبو تميلة ، عن أبي حمزة ، عن جابر ، عن عكرمة ومجاهد وعامر ، أنهم قالوا في هذه الآية : وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون قال : ليس أحد إلا وهو يعلم أن الله خلقه وخلق السماوات والأرض ، فهذا إيمانهم ، ويكفرون بما سوى ذلك .